كل امرئٍ نصبٌ لحاجته … وعَلَيْهِ يُحْمَلُ أوْ لَهُ نَصَبُهْ

فاربع على خلقٍ لهُ خطرٌ … فِي الصَّالِحِينَ يَفُوزُ مُحْتَسِبُهْ

عيُّ الشريف يشينُ منصبهُ … وتَرَى الْوَضِيعَ يَزِينُهُ أدَبُهْ

وحراثة التقوى لمحترثٍ … كَرَمُ الْمَعَادِ وَمَا لَهُ حَسَبُهْ

وتَنَقُّصُ الْمَوْلَى مَوَالِيَهُ … عَارٌ يَكُونُ بِوَجْهِهِ نَدَبُهْ

وإذا نسيبكَ غلَّ ساعدهُ … ونأى فليس بنافعٍ نسبه

ومِنَ الْبَلاَء أخٌ جِنَايَتُهُ … عَلَقٌ بِنَا وَلِغَيْرِنَا نَشَبُهْ

خُذْ مِنْ صَدِيقِكَ غَيْرَ مُتْعِبِه … إن الجواد يؤودهُ تعبه

وَاسْتَغْنِ بِالْوَجَبَاتِ عَنْ ذَهَبٍ … لَمْ يَبْقَ قَبْلَكَ لاِمْرِىء ٍ ذَهَبُهْ

يَرِدُ الْحَرِيصُ عَلَى مَتَالِفِهِ … واللَّيث يبعثُ حتفهُ كلبهْ