قَدْ كانَ شوقي إلى مصرٍ يورّقُنِي … فاليومَ عُدْتُ وعادَتْ مَصْرُ لي دَارَا

أغدوا إلى الجيزة ِ الفيحاءِ مصطَحِباً … طوراً وطوراً أُرجّي السير أَطوارَا

بَينَا أُسَامي رَئيساً في رئاسَتِهِ … إذْ رُحْتُ أُحسبُ في الحاناتِ خمّارَا

فللدّواينِ إِصبَاحِي ومنصَرَفي … إلى بيوتٍ دُمى ً يعملنَ أَوتارِا

أَما الشَّبابُ فقد صَاحَبتُ شرّتَهُ … وقد قَضيتُ لُبَانَاتٍ وأَوطَارَا

من شَادنٍ من بَني الأقبَاطِ يَعْقدُ ما … بينَ الكثيبِ وبينَ الخَصْرِ زنّارَا