قضى الأديب الذي تستن سنته … ورسمه في ضروب القول يرتسم

رب البلاغ الذي كانت روائعه … هي النجوم التي تهدي أو الرجل

يخطها وكأن اللوح في يده … يصرف الدهر فيما يرسم القلم

يفتر عن وحيه فيها المداد كما … يذكى فيفتر عن نور به الفحم

فإن ترسل في علم وفي أدب … فالفكر مبتكر واللفظ منسجم

بحر من العلم لم تذخر جواهره … ولم تحل دونها الشطآن والكم

تزهو العقول برشح من نداه كما … تزهو الحقول سقاها العارض الرذم

يهدي الفصول موشاة مدبجة … بكل فن من الابداع تتسم

وللطائف في أثنائها خلص … يجلى بإيماضها التقطيب والقتم