قدسار أسكندر المحبوب فانصدعت … له قلوب بني زينية اسفا

كالغصن جف سريعاً ماء نضرته … فبات يسقيه ماء الدمع إذ ذرفا

لم يرحم البين فيه قلب والده … ولا رثى لصباه لا ولا عطفا

فاكتب على لوح رمس أرخوه له … يبكي الحمام على غصن قد انقصفا