قبيحٌ أن يُحَسّ نحيبُ باكٍ، … إذا حان الردّى، فقضيبُ نحبي

ولم أَرِدِ المنيةَ باختياري، … ولكن أوشك الفَتَيان سحبي

ولو خُيّرتُ لم أترُكْ محلّي، … فأسكنَ في مضيقٍ بعد رحبِ

وجدتُ الموتَ ينتظمُ البرايا، … بشَجبٍ منه في أعقاب شجبِ

فأُوصيكم بدنيانا هَوَاناً، … فإنّي تابعٌ آثار صَحبي