قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ … ما شانها ذاكَ في عَيني وَلا قَدَحَا

بل زادَ وَجديَ فيها أنّها أبَداً … لا تُبصرُ الشّيبَ في فودي إذا وَضَحَا

إن يَجرَحِ السّيفُ مَسلولاً فلا عجبٌ … وإنما عجبي من مغمدٍ جرحا

كأنما هيَ بستانٌ خلوتُ بهِ … ونامَ ناظرُهُ سَكرانَ قد طَفَحَا

تفتحَ الوردُ فيهِ من كمائمهِ … والنّرْجِسُ الغَضُّ فيهِ بعدُ ما انفتحَا