في كلّ أمرِكَ تقليدٌ رضيتَ به، … حتى مقالُكَ ربّي واحدٌ أحدُ

وقد أمَرنا بفكْرٍ في بدائعِهِ، … وإن تفكّرَ فيهِ مَعشَرٌ لحدوا

وأهلُ كلّ جدالٍ يُمسِكونَ به، … إذا رأوا نورَ حقٍّ ظاهرٍ جحدوا