فدَيناكَ أهدى النّاسِ سَهماً إلى قَلبي … وَأقتَلَهُم للدّارِعِينَ بِلا حَربِ

تَفَرّدَ في الأحكامِ في أهْلِهِ الهَوَى … فأنتَ جميلُ الخُلْفِ مستحسَنُ الكِذْبِ

وَإنّي لمَمنُوعُ المَقاتِلِ في الوَغَى … وَإن كُنتُ مَبذولَ المَقاتِلِ في الحبّ

وَمَن خُلِقَت عَيناكَ بَينَ جُفُونِهِ … أصابَ الحدورَ السهلَ في المرتقى الصّعبِ