فجرٌ جديدٌ حالم خفاقْ … لما يزلْ في عالم الآفاقْ

توهان في غمم الدجى قلقُ … بحنينه . . بالحب . . . بالأشواقْ

ويود لو ضاق الظلام به … فيهب مندفعاً من الأعماقْ

متحرراً من قيد ظلمته … يرنو بعمق الروح. بالأحداقْ

فيحس لا شيء ينازعُهُ … ويحول عنه السكون إذ ينساق

لا شيء ملتفا يعانقه … غير السنا في ضوئه البراق

فيغيب في أحضانه ثملاً … ويعب من فيض الهوى الدفاق

بانت له الدنيا على قلق … “مشتاقة تهفو الى مشتاق”