فتحت لي باباً من الود ما … عهدته يرضى بإهمالك

فحبذاك اللغز من فاتح … ودك لي من بعد إغفالك

ألغزته في واقف خاضع … كالعبد في تصريف أفعالك

مافيه من عيب ويا طالما … قد ردّه في حكمه مالك

لكنّ لي في وسطه غالباً … فرعٌ أعاذ الله من ذلك

لا الشعر والتوشيح أدرى ومن … تصريعك استملي وأمثالك

تخشى اذا أبصرته مرتجى … فاعجب له في كل أحوالك

أعجبني والله مع نظمه … رضوانك المعهود يا مالك