غِنَاؤُكَ ليسَ يُغْني سامِعِيهِ … وضَرْبُكَ يُوجبُ الضَّربَ الوَجِيعا

وَوَجْهُكَ يَطُرُدُ النَّشوَات عَنا … وقربُكَ يذكْرُ المَوتَ السَّرِيعا

إِذا غََنَّيتنَا يومَ اصْطِبَاحٍ … فَقَدْ أَوسعْتَنا عَطشَاً وجُوعا