غداة َ کقتطفْنا والفكاهة أَيْنَعَتْ … أزاهيرَ لفظٍ من رياضِ كلام ِ

بروحي مليحٌ لم يَخُنْ عهدَ وُدّه … لإلْفٍ ولم يخفر هناك ذمامي

إذا الغادة الحسناء زارت وزارني … أقولُ کذهبي عنّي بألفِ سلام

وإنْ قلت أنتَ البان أعرض مغضباً … وقال وهل للبان لين قوامي

تلَّهبتِ الصَّهباء في وجناته … بظلماءَ ألفَينا لهيبَ ضرام

وهيهات أنْ أصحو وللحبّ سكرة … سَكِرْتُ بها قَبلَ المدام بعامِ