عنْ يَمِينِي وعنْ يسارِي وقُدَّا … مِي وخلْفِي الهَوَى فكيف أَفِرُّ

أَنا إِنْ زُلْتُ عن مَقَامي لأَمْرٍ … رَابَنِي تحْتَ أَخْمَصي مايضُرُّ

كمزيل رجليه عن بلل القط … ـر وما حَوْلَهُ مِن الأرْضِ بَحْرُ

برقتْ لي حتى إِذا قلتُ جادت … أَقْلَعَتْ عن جَهامَة ٍ لاتَدرُّ

أَيها البارِق الذِي ليس يُجْدِي … قد عرفناك فالتمس من تغرُّ