إذا كنتَ رائد فضاء

أدعوك إلى قمري

سيستقبلك في المطار السندباد والرخ والجنّي والشاطر حسن

وبقية أصدقائي، وسيهديك علاء الدين فانوسه السحري وبساط

الريح وسأروي لك حكاية امرأة،

حاولوا قص أجنحتها، ونزفت في الظلمة سراً.

ومن يومها تعلمت التحليق مثلك… ومن يومها صار

الفضاء سجنها،

والحرية منفاها…