طال هذا الليلُ بل طال السهر … ولقد أعْرِفُ ليلي بالقِصَر

لم يَطُل حتى جفاني شادِنٌ … ناعم الأطراف فتان النظر

لي في قلبي منه لَوْعَة ٌ … مَلَكَتْ قلبي وسَمْعِي والبَصَر

وكأنّ الهَمّ شَخْصٌ مَاثِلٌ … كلَّما أبْصَرهُ النَّوْمُ نَفَرْ