ضَمّنْتُهَا حَمداً وَشُكْرَا … وَأتَتكَ تَطلبُ منك عُذرَا

لم أدرِ كيفَ أُجيبُ مَا … حَبّرْتَهُ نَظْماً وَنَشْرَا

أرْسَلْتَهُ شِعْراً إليّ … وَلَوْ عَلِمتُ لقُلتُ سِحرَا

فنشرتها حبراً عليّ … نشرتَ لي في الناسِ ذكرا

أبصرتُ وجهكَ ثمّ قلـ … ـتُ لمُقلَتي أبصَرْتِ مِصرَا

أذكرتني زمناً مضى … عني وعيشاً كانَ نضرا

وَالشّعرُ قِدْماً كنتُ مُغْـ … ـرًى فيهِ لمّا كُنتَ مُغْرَى

فخَلَعتُ أثْوَابَ الغَرَا … مِ فَلا الجَديدُ وَلا المُطَرّا