شَغَلَتْ خداشاً عن مساعي مخلَدِ، … خَمْرٌ توَقّدُ في صِحافِ العسْجدِ

فَليُصْبحَنّ من الدّراهمِ مُفْلِساً، … وليُمْسِيَنّ منَ النّدى صِفْرَ اليدِ

قـد شَرَّدَتْ أمــوالَـهُ فضـحـاتُهُ، … ومَقَالُه لنديمه، هاتِ انْشدِ

” قُلْ للْملِـحَة ِ في الخمـارِ الأسوَدِ : … ماذا فعَلْتِ برَاهبٍ مُتَعَبّدِ

قـد كـان شَمَّـرَ لـلصّـلاة ِ إزَارَهُ ، … حتى وقفْتِ لهُ ببابِ المسْجِدِ

و الخـمرُ شاغلة ٌ، إذا مـا عُوقـرَتْ ، … يـاابن الزّبيْـرِ، عن الندى والسّؤدَدِ

مـا يُثْبِتُ الإخـوانُ حَلْيَة َ وجــهـه، … ممّا يغيبُ، فلا يُرَى في مشْهَدِ

هذا، وليس من الْخُمارِ بعارِفٍ … سَـمْـتَ الطّريقِ إلى مُصَـلّى المسجد