الشمـس غابـت وكـل ٍ دوّر سراجـه

والشوق جمّر محـرّ الشـوق لاجمّـر

دام اتجاهـك شمـال مودعـك حاجـه

سلّم على حايـل وسلّـم علـى شمّـر

قدامك الخافـق اللـي ينشـد علاجـه

كنـه معلّـق علـى بـرزان ومسمّـر

وانت تعرف يا بعد حي مـن تواجـه

بيضان الافعـال لامـن الزمـن سمّـر

ان ضاقوا أعنف من البحـر وامواجـه

وان راقو اركد من الخرمـان لا عمّـر

كم صيت بيت ٍ عتق في الباب مزالجـه

وكم شيخ امـاره قبـل تعينـه مومـر

وكـم حاتمـي ٍ تكفـيّ فلّـة احجاجـه

وش لون للضيف لو عن ساعده شمّر ؟

وان مـر تاريخهـم متلبـس ٍ تـاجـه

كم عاشق ٍ كيّف وكـم حاسـد ٍ زمّـر

في جو ٍ اغلى على الرجلي الى داجـه

من ديرة السادس ومـن ديـرة معمّـر

كنّـه الا اهـدى لـه البـراق فجاجـه

خلت غرير ٍ ضحك ومن الخجـل حمّـر

توارثـو حرثـه وتمتـيـر ديبـاجـه

ركابـة الجيـب مـن ركابـة الضمّـر

الودّ لا غرس بدري صعـب مخراجـه

والله ولا الـذّ واحلـى منـه لا ثـمّـر

ادخل على اللي تطوف البيـت حجاجـه

من ناقص ٍ عند مـدح الغيـر يتذمّـر

والمدح لو كان في الرديـان للصاجـه

ويقال عمّـر بلـد بالعـون مـا عمّـر

والـذّم لـو زاد فـي الطيـب تولاجـه

لا احرق ولا اغرق ولا عمّر ولا دمّـر

ماني بمتحسب بشعـري علـى حاجـه

الا اني اروح مـا غنيـت فـي شمّـر

الشمـس غابـت وكـل ٍ دوّر سراجـه

والشوق جمّر محـرّ الشـوق لاجمّـر

دام اتجاهـك شمـال مودعـك حاجـه

سلّم على حايـل وسلّـم علـى شمّـر