سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً … لأجلِ مَحاسِنٍ لكَ أجتَليهَا

فلَمّا غابَ عن عَيني كَرَاهَا … خلتْ من ساكنٍ فسكنتَ فيها

سأكرمها لحرمة ِ منْ حوتهُ … وإكْرامُ الدّيارِ لساكِنِيهَا