سَأتْركُ خالداً لِهَوَى جِنَانِ، … وإنْ جَلّ الّذي عنْهُ أتَاني

فَـقُـلْ من بعْـدِ ذا ما شئْتَ ، أوْ زِدْ ، … فقدْ أمْسَيْتَ منّي في أمَانِ

لـقـدْ أغْـلَقْتَ بابَـكَ دُونَ ظَـبْـيٍ ، … ختمْت بمقلتَيْهِ على لساني