سكرْتُ، ومَنْ هذا الذي منهُ يَسلمُ، … وبحتُ لمنْ أهوَى بما كنتُ أكتُمُ

فأصـبحتُ كالحيـرانِ ، عند إقامَتي ، … أُسرّ بما قد كانَ منّي أم انْدَمُ؟

فَـيـا لَيْـتَـني أدري ، إذا ما لَـقيـتُـهُ ، … أسَعْداً أُلاقي أمْ سَعيداً، فأعلَمُ