سقاكَ صوبُ الحيا يا دارُ يا دارُ … فكم تقَضَّتْ لقلبي فيكِ أوطارُ

وحَبّذا فيكِ آثارٌ أُشاهِدُهَا … مِنَ الحَبيبِ لهَا في القَلبِ آثَارُ

عَهِدْتُ رَبْعَكِ مأنوساً يُغازِلُني … فيهِ شموسٌ منيراتٌ وأقمارُ

متى تعود ليالٍ فيكِ لي سَلفَتْ … فهم يقولونَ إنّ الدهرَ دوارُ