سألتُ وما أدري حياءً وحَيرةً … أباذِلَ وجهي كنتَ أم سافِكاً دمي

ولا عذر لي إن لم أسَلكَ ولم يكن … لواجد ماءٍ يجتزي بالتيمُّمِ

وما شرف الإنسانِ إلا فعالُه … فكلُّ امرئٍ يُؤتي المكارم مُكرمِ

وكلُّ امرئٍ لا يُرتجى لعظيمةٍ … ولو أنه خير الورى لم يُعَظَّمِ