زوجتِ الأنفسُ أبدانها … إذْ أظهرَ الإنسانُ أعيانها

وأحكم الطبعُ بها شهوة ً … إذ أحكمَ الصانعُ بنيانها

أسكنه الرحمن في جنة … يلاعبُ الحورَ وولدانها

أطافَ بالكاسِ وإبريقه … رحمانُهُ عليهِ غلمانها

لما أتى عند كثيبِ الحمى … يطلبُ للأنصارِ رحمانها

أنفسنا لو عرفتْ ذاتها … لأقرأتْ بالجمع قرآنها

سبحان من حيرَّها حكمة … فيها فلا تعرفُ فرقانها