زبيريَّة ٌ بالعرجِ منها منازلٌ … وَبِالخَيْفِ مِنْ أَدْنَى مَنَازِلِهَا رَسْمُ

أُسَائِلُ عَنْهَا كُلَّ فَرْدٍ لَقِيتُهُ … وما لي بها منْ بعدِ مكَّتنا علمُ

أيا صاحبَ النَّخلاتِ منْ بطنِ أرثدٍ … إِلَى النَّخْلِ مِن وَدَّانَ مَا فَعَلَتْ نُعْمُ

فَإنْ تَكُ حَرْبٌ بَيْنَ قَوْمِي وَقَوْمِهَا … فإنِّي لها في كلِّ حادثة ٍ سلمُ