روعتني ذكرى الخسارة لما … نبأوني بها فبت جزينا

فقد الف ونصف ألف نضارا … جل بين الخطوب عن أن يهونا

كان حق الزمان إعطاءك الآلاف … لا الأخذ منك شل يمينا

أولست الذي له كل يوم … حسنات نعدها بالمئينا

أولست الذي على غدرات الصحب … يبقى الأخ الوفي الأمينا

إنما الدهر حرب كل كريم … ونبيل فما يزال خؤونا