رمس به من آل طنبة راحل … بلوا ثراه بالدموع الذرف

أمسي مزاراً للكرام وطالما … كانت منازله مزار المعتفي

شهم تلقي الحادثات بهجة … صبرت على طول البلاء المدنف

حتى قضى ومضى فحل بمرتع … يغشى العيون به جمال الموقف

وهناك بالتاريخ أملاك العلى … نطقت باعلان الخلاص ليوسف