رقتْ شمائلهُ فقلتُ شمولُ … وحوَى الجَمالَ فقلتُ ثَمَّ جميلُ

وقسا فما للينِ فيهِ مطمعٌ … ونأى فما للقربِ منهُ سبيلُ

أهواهُ أمّا خَصرُهُ فمُخَفَّفٌ … طاوٍ وَأمّا رِدْفُهُ فثَقيلُ

ريانُ من ماءِ الجمالِ مهفهفٌ … أرأيتَ غضنَ البانِ كيفَ يميلُ

حلو التثني والثنايا لم يزلْ … لي منهما العسالُ والمعسولُ

أحبابَنا إنّ الوُشاة َ كَثِيرَة ٌ … فيكُمْ وَإنّ تَصَبُّري لقَليلُ

أيخافُ قلبي غدركمْ معْ أنهُ … جارٌ أقامَ لديكمُ ونزيلُ

سأصُدّ حتى لا يُقالَ مُتَيَّمٌ … وأزورُ حتى لا يقالَ ملولُ