خَيالي فيه بُستانُ
عَجيبُ الزهر فتَّانُ
وطفلٌ يَمتطي غيمًا
ونهرٌ منه شطآنُ
أنا للحسنِ رسام
جمالُ الكونِ عُنواني
وحِسِّي نبعُ ألواني
وأوراقي على حبٍّ
بوجهِ السَّعدِ تَلقاني
أنا للحسنِ رسام
طريقي نحوَ أَحلامي
إذا سُدَّتْ بآلام
جعلتُ الأُفقَ أبوابًا
ومِفتاحي بأقلامي
أنا للحسنِ رسام