ذكّوا على مذهبِ الكوفيّ أرضَكمُ، … وجانبوا رأيَهُ في مسكرٍ طُبخا

ولا تكُنْ هبة الخَلاّت، عندَكُمُ، … كالغيثِ وافقَ، في إبّانه، السَّبَخا