دعيني أَصِبْ من مُتْعَة ٍ قَبْلَ رَقْدَة … تكاد لها نفس الشقيق تزولُ

وإني لآتي الأمر أعرفُ غيه … مِرَاراً وحِلْمِي في الرِّجَالِ أَصِيلُ

ولمّا رأيت الدار وحشاً بها المَهَا … ترودُ وخيطان النعام تجولُ

ذَكَرْتُ بها عَيْشاً فقلتُ لِصَاحِبِي … كأن لم يكن ماكان حِينَ يَزُولُ

وما حاجتي لو ساعد الدهرُ بالمنى … كعابٌ عليها لؤلؤٌ وشكول

بَدَا ليَ أَنَّ الدهر يَقْدَحُ في الصفا … وأَنَّ بَقَائِي إن حَيِيتُ قليل

فعش خائفاً للموت أو غير خائف … على كل نفس للحمام دليل

خليلك ما قدمتَ من عمل التقى … وليس لأيام المنون خليل

أقولُ لقلبي وهْو يَرنُو إِلى الصِّبا … عَلاَم التصابي والحوادثُ غُول

لعلَّك ترجو أن تَعِيشَ مُخَلَّدا … أَبى ذَاكَ شُبَّانٌ لنا وكُهُول