خَلِيلَيَّ عفَّا عن سُهَيْلِ بنِ سَالِمٍ … إذا غاب وانبشا إليه إذا ظهر

وَلاَ تَطْلُبَا فَضْلَ امْرِىء ٍ في اسْتِهِ حِرٌ … إذا كان فيما بين اخفيكما قصرْ

سُهَيْلٌ جَوَادٌ مُفْضِلٌ بِحِرِاسْتِهِ … كذلك حمادُ بن نهيا أبو عمرْ

إذا ذكراني أطرقا من جلالتي … وَقَالاَ كَرِيمٌ شَانَ رُمْحَ اسْتِهِ صِغَرْ

لقد أعرضا عني ولم أهتضمهما … سوا أن ما عندي صغيرٌ وقد فترْ

هما كلفاني أن أكونن أيراً … جِهَاراً وَلاَ وَاللَّهِ ماخَلَقَ الْبَشَرُ

فيا ليتني يوماً وقد مات ليتهُ … كما كلفاني فاستراحا فلم أضرْ

وَهَلْ كَانَ فَانٍ رَاجِعاً مِنْ فَنَائِهِ … فَيَنْقَلِب الْماضِي وَمنْ مَاتَ مِنْ غُبَرْ

ألاَ لاَ وَلَكِنْ حَاجَة ٌ بَعَثَتْهُمَا … أحَبَّا عَلَيْهَا كُلَّ أنْكَدَ ذِي عَجَرْ

أرَاكَ أمِيراً يَاسُهَيْلُ بن سَالِمٍ … وأنت ابن منقوشين دائرة الدبرْ

لَعَمْرِي لَقَدْ صَاهَرْتَ مُوسَى بْنَ صَالِحٍ … فما يحسنُ الدجال إن كان قد شعرْ