خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ … أقاربها في وصلها وأقاربهْ

ألا إنَّ أهوى النّاسِ قرباً ورؤية ً … وَرِيحاً إذا ما اللَّيْلُ غَارَتْ كَوَاكِبُهْ

ضجيعٌ دنا منِّي جذلتُ بقربهِ … فباتَ يمنيني وبتُّ أعاتبهْ

وَأُخْبِرُهُ فِي السِّرِّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ … بأنْ ليسَ شيءٌ عندَ نفسي يقاربهْ