حَبا من تحتِ ذَيـلِ الحَبِيِّ … شعاعٌ كحاشية ِ المشرفي

أعـادَ طـرازَ رداءِ الهــوى … ولكن تردى وشيكَ الهويّ

وأطلـعَ في جُنحِ ليـلِ السّحابِ … صباحاً مُضيّاً وشيكَ المُضيِّ

هي النارُ تعبدُ لا للصلاة ِ … إليها، وتُعمدُ لا للصِّـليِّ

ولكنَّ إشراقها موهمٌ … بإيماضِ ثغرٍ لسعدى نفسي

ذكرتُ عرارة َ نجدٍ وعزّ … شميمُ العرارة ِ بعدَ العشيّ

وجددَ شوقي وراءَ الضلوعِ … بلى الربعِ من بعدِ أخذي بليِّ

ومَن لي بسُعدى ومِن دونهـا … وقد حُجبتْ خلفَ مَرمى ً قَصيِّ ؟

نعيبُ الغُرابِ ونَبـحُ الذِّئـابِ … وحرشُ الضّبابِ ووَخْدُ المطيّ

يُقشّرُ بالضربِ منهـا اللِّحـى … وتشغلُ عن ضربها باللحيَّ

وتَرمـي قوائمَهـا كـالسِّهام … وتُبري هياكلُهـا كالقسيِّ

ببهماء أحشاءُ أحسائها … تَشكّتْ إلى الرَّكبِ وقعَ الدُّليِّ