جِوارُكَ هذا العالَمَ، اليومَ، نكبةٌ … عليك، وليسَ البَينُ عنهُ ميسَّرَا

سيعْلَمُ ذاكَ المدّعي صحّةَ الهدى، … متى كان حقٌّ، أيُّنا كانَ أخسرا