جل من نفس الصباح … وبسط ظله المديد

ألهم القمري النياح … يشجي النزح البعيد

سف كاس الطلا وصاح … وتغني على الجريد

أح لو كان لي جناح … كنت مثله وعاد أزيد

وامغرد لك الفلاح … استمع قصة العميد

ربة القرط والوشاح … واللمى الحالي البديد

قتلتني بلا سلاح … ودعتني لها شهيد

والذي ارسل الرياح … مبدء الانفس المعيد

ما أقول في الغرام أح … ينقص العمر او يزيد

قد علمنا بما يباح … في تامحبه وما يفيد

جدها مثلما المزاح … وعدها مثلما الوعيد

ومساها كما الصباح … غير حر المسا شديد

والضحك يتبعه نياح … وقريب الهوى بعيد

والقباح كلهن ملاح … والحقير الذليل سعيد

ودم العاشقين مباح … وقتيل الهوى شهيد

هكذا سنة الملاح … تفعل الغيد ما تريد

عاش في الناس واستراح … من يعيش بينهم وحيد

وانت واطاوي البطاح … وامسافر الى زبيد

قل لمجدولة الوشاح … قد تحملت من عميد

أحذر الاعين الصحاح … ما على فعلها مزيد

تأخذ الانفس الصحاح … والملوك عندها عبيد

السلام السلام صفاح … ربما انها تعيد

واذا كان بك صلاح … قل لها ان تكن رشيد

تأخذ الروح قاح بقاح … لا طلع لي ولا يزيد

وابغ احبابنا البراح … من حليف الهوى العميد

بس لا ينكي الجراح … ما على فعلها مزيد

والصلاة مثل مسك فاح … تبلغ الهاشمي المجيد