جاءَتْكَ لذّةُ ساعَةٍ، فأخَذتَها … بالعارِ، لم تحفِلْ سوادَ العارِ

وابتَعتَ ما يَفنى بأغلى سِعرِهِ؛ … هلاّ الخُلودَ بأرخَصِ الأسعار

وعَريتَ بالكأسِ الكُمَيتِ عن التّقى، … فاعجَبْ لجِسمِكَ، وهو كاسٍ عار

وسَوائلُ الأشعارِ غيرُ لوابثٍ، … ولوِ ارتَدَينَ سوائر الأشعار