تُشاورُ بِكْرَكَ في نفسها، … وتنسى مشاورةَ الثّيّبِ

وأنت سفيهٌ رأى مثلهُ، … فقال السَّفاهُ له: عيِّبِ

أيا جسد المرءِ ماذا دهاك؟ … وقد كنتَ من عنْصُرٍ طيّب

تخبّثْتَ، إذ جُمعَتْ أربعٌ … لديْكَ، وأضحكت في الحي بي

فلا تجزعنّ إذا ما الحمامُ … صاحَ بوفْد الضّنى: هيّ بي

تصيرُ طَهوراً، إذا ما رجعْتَ … إلى الأصلِ، كالمطر الصَّيِّب

وما لكَ مالٌ وإن جُزْتَهُ، … فأعظِ عُفاتَكَ، أو خيّبِ