تَراءَتْ لِمَطْويِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى … لَدى السَّرحَة ِ المِحْلالِ أُخْتُ بَني كَعْبِ

فقد نكأتْ قرحاً رجوتُ اندمالهُ … بقرحٍ فزيدَ القلبُ كرباً على كربِ

وأبكى هُذيماً أرقأَ اللهُ دمعهُ … أَنينِي حَتّى أَيْقَظَتْ أَنَّتي صَحْبي

وَقَبْضيِ بِكلْتا راحَتَيَّ على الحَشَى … ورميي بإحدى مقلتيَّ إلى الرَّكبِ

وَلَمْ يَكُ لِي غَيْرَ العُلَيْمِيِّ مُسْعِدٌ … أَلا لا رَأى ما يُضْرِعُ الخَدَّ مِنْ خَطْبِ

فَدونَكِ يا ظَمْياءُ مِنِّي جَوانِحاَ … سيحملها وجدي على مركبٍ صعبِ

جرتْ عبرتي والقلبُ غصَّ بهمِّهِ … فَعِقْدُكِ مِنْ دَمْعى ، وَقُلْبُكِ مِنْ قَلْبي

ليهنكِ أنّي لا أزالُ على أسى … وأنِّيَ لا ألقاكِ إلاّ على عتبِ

أَحِنُّ إلى مَيْثاءَ حاليَة َ الثَّرى … وَأَصْبُو إلى وَعْساءَ طَيِّبَة ِ التُّربِ

وَأَصحَبُ مِنْ جَرَّاكِ مَنْ سَكَنَ الفَلا … وأشرقُ منْ ذكراكِ بالبارد العذبِ