تَجَمَّشَهُ بلحظِ الطَّرفِ كَفِّي … فأَخْجَلَهُ من النَّظرِ المُريبِ

وقال القلبُ: هَبْ لِي منه حظّاً … فردَّ الطرفُ بالعجبِ العجيبِ :

إذا كانتْ حياتي طَوْعَ أَمري … أسلمها إلى غيرِ الحبيبِ

فكانَ مقالهُ أحلى لروحي … منَ الصادي إلى الماءِ القريبِ

ويا دَائِي أَتَرْجُو بعد يأْسٍ … فما الشكوى إلى غَير المجيبِ

وما خوفي عَلَى رُوحي ولكنْ … عليهِ منْ معاقبة ِ الذنوبِ