تغضبُ من أهوى ، فما أسمحَ الدنيا ، … و لستُ منَ الأمواتِ فيها ولا أحيا

ألا ليتَ فاها مشربٌ لي ، وليتني … أقيمُ عليه ، لا أنحى ، ولا أروى