تركت الدار حين طغى أذاها … واضحى شرها شرا عميما

فلا المظلوم يهوى أن يراها … ولا المألوم يهوى أن يقيما

ومثلك من توردها عيوفا … ومثلك من جلا عنها كريما

نأيت مخلفا ذكرا جميلا … وشعرا شائقا يصبي الحليما

فأبقيت النثير يسيل دمعا … عليك أسى وأبكيت النظيما