تُبَكّي على المَنْتُوفِ بكرُ بنُ وَائلٍ … وَتَنهى عن ابنيْ مِسمَعٍ مَنْ بكاهُما

قَتِيلَين تَجْتَازُ الرّيَاحُ عَلَيْهِمَا، … مُجَاوِرُ نَهْرَيْ وَاسِطٍ جَسَداهُمَا

وَلَوْ أصْبَحَا مِنْ غَيرِ بكْرِ بن وَائلٍ … لَكَانَ عَلى الجَاني ثَقِيلاً دِمَاهُمَا

غُلامان نالا مِثلَ مَا نال مسْمَعٌ، … وَمَا وَصَلَتْ عِندَ النّبَاتِ لحَاهُمَا

وَلَوْ كَان حَيّاً مالِكٌ وابنُ مالِكٍ، … لَقَدْ أوْقَدا نَارَينِ عالٍ سَناهُما

وَلوْ غَيرُ أيدي الأزْدِ نالَتْ ذَرَاهُما، … وَلكِنْ بأيدي الأزْدِ حُزّتْ طُلاهُمَا