بِهِ وبِمِثْلِهِ شُقّ الصّفُوفُ … وزَلّتْ عَن مُباشِرِها الحُتُوفُ

فَدَعْهُ لَقًى فإنّكَ مِنْ كِرامٍ … جَواشِنُها الأسِنّةُ والسّيوفُ