بهاءُ لَيْلٍ، وإنْ جَنّتْ حَنادِسُهُ، … فدعْ نَهارَكَ، وِدُّ من بَهاليلا

وما شِمالي لخِلٍّ بل أُجَنِّبُهُ … إلى الجَنوبِ، وإن سُقتُ الشماليلا

إذا طَما ليَ، أوْ لم يَطْمُ، بحرُ غِنًى، … فقَد وجَدتُ بَني الدّنيا طَماليلا

هل تَجعَلونَ على أيدٍ أساوِرَها، … أو تَعقِدونَ على هامٍ أكاليلا

مَهلاً تَعالى لتَحظى من تجارِبنا؛ … إنّ الحَياةَ علمناها تَعاليلا