برُوحي مَنْ أُسَمّها بسِتِّي … فتَنظُرُني النُّحاة ُ بعَينِ مَقْتِ

يَرَوْنَ بأنّني قد قلتُ لحْناً … وَكيفَ وإنّني لَزُهيرُ وَقتي

ولكن غادَة ٌ ملكَتْ جِهاتي … فلا لحنٌ إذا ما قلتُ ستي