بدا اليوم يا موسى لك الحظ يفتر … واصبحت مسروراً وسالمك الدهر

صبرت على لوريس واليوم قلبها … اليك غدا يهفو وما خانك الصبر

هنيئاً فلوريسٌ فتاة أديبة … تزين محياها الطلاقة والبشر

منزهة عن كل عيب يشينها … واخلاقها من دونها الانجم الزهر

كأن سواد الليل من ليل شعرها … ومن ثغرها البسام ينبثق الفجر

ومقلتها الدعجاء كالنبل ان رنت … بنفسك تفعل فوق ما فعل السحر

لئن همت يا موسى بها فهي غادة … يطيب بها الانشاد والنظم والنثر

وان كان سهم الحب قد شق قلبها … فقبلا عصا موسى بها انفلق البحر