الواعظُ البَلخيُّ كانَ قَرابَتِي … وأبو محمدٍ المنادي جاري

والزاهدُ الملاَّقُ مَنْ أخبارُهُ … ما قد علمتُ خفيَّة ُ الأسرارِ

لولا الحياءُ وطيبُ أصلي والتُّقى … لجعلتُها مهتوكة َ الأستارِ