يا جارة الورد هل ينسى الذي كان .. يــوم العشــيات نـهواها وتـهوانا

اللـوز يزهر والـدنيا عـلى مـرح .. دفء يـــهلّ أنــاشـــيداً وألـــوانا

ومن بــعيد يـد بيضــاء تـسـألـني .. أخـلفت وعـدك لي هـل تقبل الآن

تلك الـيد الـيوم رغم الـبعد ألـمحها .. تومي و تسأل هل ينسى الذي كان

ما للــهوى الـمنســي عــاد يـزور .. فــرشــت لـه مــدّ الطريق زهور

الله يــا وجــه الــبراءة والـرضا .. تــدنـو فــكلّ الـحيّ مــنك عـــبير

يا عمرنا المنسي كـم كا نت هــنا .. قصص الهوى عـنّا وعـنك تدور

ها أنت لا كالأمـس جـئت مـعاتبا .. الــيوم أنــت بشـــاشــة وحـــبور

هذي مـقاصـير الـعـبير كـعهـدها .. والورد في الشـــباك بـعد نــضير

فـأجــلس كأنك لـم تـبارح سـاعـة .. هـــذا الــمكان ولا أتـيـت تـــزور