اللَّهُ يَشهدُ أني جاهلٌ وَرعُ، … فليحضُرِ الناسُ إقراري وإشهادي

هذا، ورُبّ صديقٍ لي أفاد غنًى، … زهِدْتُ فيه، على عُدْمي وإزهادي

أعمى البصيرةِ، لا يَهديه ناظرُهُ، … إذ كلُّ أعمى لديه، من عصاً، هاد

وقد علِمتُ، إذا سُهّدْتُ من حذَرٍ، … أنْ ليس يَنفي خطوبَ الدهرِ تَسْهادِ